
الثقافة و التراث يعدان جزءً من الأجزاء المكونة لتاريخ الأمة بل هما ثروتها القومية و هويتها ، و مفهوم الثقافة و التراث لا يقتصر على الموروث الثقافي و العادات و التقاليد و حسب ، بل كل تركه الأولون المتداول و المستمر في حياتنا و الذي لا زال يعبر عن تاريخ مضى . و التراث هو كل أوجه الحياة المعيشية و الاقتصادية و التجارة و الزراعة و ما يستخدمه المرء من أدوات العمل و ما يفرزه ذلك من الفنون و عادات الزواج و الأعراس و الأزياء و ثقافة الطفل و الألعاب المختلفة للأطفال و الشباب و النكتة و الحكم و الأمثال .. ألخ .
الثقافة و التراث يعدان جزءً من الأجزاء المكونة لتاريخ الأمة بل هما ثروتها القومية و هويتها ، و مفهوم الثقافة و التراث لا يقتصر على الموروث الثقافي و العادات و التقاليد و حسب ، بل كل تركه الأولون المتداول و المستمر في حياتنا و الذي لا زال يعبر عن تاريخ مضى . و التراث هو كل أوجه الحياة المعيشية و الاقتصادية و التجارة و الزراعة و ما يستخدمه المرء من أدوات العمل و ما يفرزه ذلك من الفنون و عادات الزواج و الأعراس و الأزياء و ثقافة الطفل و الألعاب المختلفة للأطفال و الشباب و النكتة و الحكم و الأمثال .. ألخ .
ظهر اهتمام الشعوب و الحكومات بالتراث منذ بدء الحياة الإنسانية لكنه لم يتخذ الأسلوب العلمي و الثقافي إلا بعد أن إهتم الأنسان بحياة أخيه الإنسان لأخذ العبرة و العظة و الاستفادة من التجارب في كل النواحي و منذ وقت مبكر تداخلت العلاقات بين الدول و الشعوب من خلال رحلات العلماء و الباحثين الذين يقومون بتدوين مشاهداتهم و التي ظهرت في شكل كتب و مذكرات صنفت فيما بعد إلى شيء سمي بأدب الرحلات. أو من خلال الغزو الأجنبي الذي يقوم بإحتلال الشعوب و يأتي بعلمائه و كتبه و يأخذ ما يريدون من بلدان هذه الشعوب أو من خلال ما يكتبه المستشرقون .
و اليوم و بلادنا تتجه إتجاها صحيحاً نحو الإهتمام بالآثار و التراث و العادات و السياحة و اعتبار السياحة و الآثار و الفولكلور أحد المكونات التي تجذب السائح فإننا أحوج ما نكون إل البدء بداية عملية تجعل التراث و الآثار و السياحة مصدرا من مصادر الثروة و العلوم و الثقافية .
كثيراً من بلدان العالم لا تمتلك ثروة نفطية أو زراعية أو صناعية و لكنها من أكبر الدول ثراءً بما تمتلكه من تراث وآثار و مكونات سياحية و ثقافية متطورة التي تعد اليوم إلى كونها ثقافة و سياحة . من خلال تحديث شواطئها و سواحلها و مياهها الحارة المعدنية و جبالها و مناظرها و طرازها العمراني و آثارها و عاداتها .
و نحن في اليمن لدينا الشروط الأساسية لجعل التراث و الآثار و الشواطئ و السواحل و المياه المعدنية من مصادر الثروة القومية و الهوية التي تميزنا و ما علينا إلا القرار و إعداد الكادر و رصد المبالغ لتطوير السياحة و بالذات الشواطئ و السواحل و القاعدة المادية .
و إذا ما إهتمينا بالتراث و لاسياحة و الآثار و السياحة و كل أنواع الثقافة الشعبية وسقناها ووجهناها و عرضناها دوليا و أعددنا الكتيبات التي تدل السائح على ما تكتنزه بلادنا من ثروة تراثية و آثارية و ثقافية و سياحية لغدونا من أحد البلدان التي تعتمد على نفسها من خلال ثرواتها التاريخية إلى جانب النفط و الزراعة و الأسماك .
وختاما نشكر الأخ/ عبد القادر علي هلال محافظ المحافظة على اهتمامه بهذا الجانب و بما يوليه من رعاية من أجل إبراز الثقافة و التراث في اليمن عموماً و في حضرموت خصوصا من خلال نشر هذه الثقافة و التراث عالميا بأحدث الوسائل العلمية حتى يطلع السياح من شتى أصقاع العالم على ما تمتلكه بلدنا عموما و حضرموت خصوصاً من تراث و ثقافة يزخر بها يمننا السعيد وختاما نرحب بكم ونتمنى لكم زيارة سعيدة بين أرجاء صفحات موقعنا الالكتروني ونرجو ان نوفق في عكس موروثنا الثقافي الضخم والمتعدد ونرجو ان يكون موقعنا هذا نافذة للتواصل مع محبينا.